معالي الشيخ نهيان بن مبارك يستقبل رئيس المعهد الدولي للسلام

معالي الشيخ نهيان بن مبارك يستقبل رئيس المعهد الدولي للسلام

استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، في قصر سموه سعادة تاري رود لارسون، رئيس المعهد الدولي للسلام في نيويورك، حيث رحَّب معاليه بضيفه وعبّر عن سعادته بهذه الزيارة واللقاء، كما قدَّم معاليه لضيفه شرحاً حول ما تبذله دولة الامارات العربيَّة المتحدة في سبيل نشر قيم التسامح وبناء جسور الحوار والتفاهم وإشاعة المودّة والتعايش بسلام بين شعوب العالم، مثمّنا الدور الذي يضطلع به المعهد الدولي للسلام في إطلاق المبادرات التي تعزز قيم التآخي والتسامح

وأكّد معاليه أهمية العمل المشترك، من أجل إرساء ثقافة ومبادئ التسامح والحوار البنّاء، وذلك ضمن منظومة القيّم الإنسانية الراقية التي آمن بها الأب المؤسس الشيخ زايد رحمه الله، متطرقا إلى جهود دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، (وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ) التي تبنت مفهوم الحوار  وقبول الاخر،  من خلال جملة من الاجراءات التي قامت بها و كان أساسها  إلغاء الفوارق بين الجنسيات وصهرهم في بوتقة الانسانية، وتوّجت ذلك بإنشاء وزارة للتسامح ومعهداً دوليّا وجائزة للتسامح، سعيّاً منها للبناء على كل المنجزات ومواصلة بذل الجهود التي تعززها، فضلا عن الجهود في القضاء على كافة أشكال الكراهية والتمييز والعنف من خلال إصدار قانون مكافحة التمييز، رغبة من الدولة في  تعزيز الحوار وإشاعة المحبة والألفة وإحلال السلام بين الجميع

هذا وقد تطرق اللقاء إلى الجهود الإقليمية والدولية في إحلال السلام في ظل الصراعات التي تشهدها أكثر من بقعة في العالم، ضمن استراتيجية شمولية لإحلال السلام وتعزيز الأمن والاستقرار العالمي، كما تناول كذلك سبل وآليات تعزيز الحوار بين الأديان ونشر التسامح، وضرورة تكاتف الجهود لترسيخ قيم تقبل الاخر دون تمييز بعرق أو لون أو ديانة والبناء على القواسم الانسانية المشتركة، فضلاً عن تدعيم جهود السلام 

من جانبه عبّر تاري رود لارسون، رئيس المعهد الدولي للسلام في نيويورك، عن سعادته بلقاء معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التسامح، مشيداً بالرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في الدولة التي جعلت من الإمارات العربية المتحدة منارة للتسامح ونموذج للحوار والتعايش والاحترام، مشددا على أهمية المضي قدما في هذا النهج والعمل على التواصل والحوار لتعزيز مبادئ التسامح.



اشترك في النشرة البريدية

رأيكم يهمنا