اجتماع مجلس الأمناء الثاني / فبراير 2018

اجتماع مجلس الأمناء الثاني / فبراير 2018

ترأس معالي الشيخ نهيان بن مبارك ال نهيان وزير التسامح رئيس مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح الاجتماع الثاني لمجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح الذي عقد أمس بفندق الميدان في دبي.

حضر الاجتماع كل من معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة ونائب رئيس مجلس الامناء و الدكتور حمد بن الشيخ الشيباني العضو المنتدب للمعهد الدولي للتسامح وعدد من أعضاء مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح..

في بداية الاجتماع رفع معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان رئيس مجلس أمناء المعهد باسمه واسم أعضاء المجلس أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان ولي عهد ابو ظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة ,واخوانهم اصحاب السمو حكام الإمارات، على ما يتلقاه المعهد من دعم ومساندة واهتمام من لدن القيادة الحكيمة.

وقال معاليه أن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت نموذجًا عالميا في مجال التسامح والتعايش بين مختلف الجنسيات والمذاهب والأديان وان ذلك هو نتاج رؤية ثاقبة لمؤسس الدولة الذي رسخ القيم الإنسانية في وجدان أبناء الوطن والتي هي من صلب القيم الاماراتية الأصيلة القائمة على العطاء والإيثار وحب الآخر واحترامه وتقديره.

وأضاف معاليه من هذا المنطلق فإن التسامح والتعدد القائم على الفهم الاحترام ونبذ الكراهية والتمييز أحد ركائز بناء الدولة لدى قيادتنا الرشيدة ومن ينظر إلى ما حققه الوطن في هذا الجانب لا يمكن له إلا أن يشعر بالفخر لهذا النموذج الراقي لدولة يعيش على أرضها أكثر من مائتي جنسية بشكل متناغم قائم على قبول الآخر وأن كل ما تحقق والدعم الذين يحظون به يؤكد حقيقة جوهرية وهي قناعة القيادة ورؤيتها بأن الإمارات هي مظلة للتسامح والإخاء العالمي..

وكان اجتماع المجلس قد بدأ بالمصادقة على محضر الاجتماع السابق ليستمع الأعضاء بعد ذلك إلى منجزات الفترة الماضية وتوجيه عظيم الشكر والتقدير للقيادة الحكيمة على الدعم الواسع واللامحدود الذي توفره للمعهد ليتمكن من تنفيذ ما تتطلع إليه من إنجازات..

وجرى استعراض حزمة البرامج والمشاريع التي سيتم تنفيذها خلال الفترة المقبلة مؤكدين ضرورة أن تنسجم هذه البرامج والمشاريع مع رؤية وأهداف المعهد والدور المنوط به في إرساء قيم التسامح والعدل والمساواة وأن تضع هذه البرامج المعهد على الخارطة العالمية وأن يحظى بالمكانة الدولية المرموقة التي تليق بسمعة ومكانة الدولة وهو ما يمكن لخطة العمل أن تحققه في الفترة المقبلة والتي تهدف إلى تعميق ما تم تحقيقه من إنجازات مثمنين الدور الذي يضطلع به المعهد من خلال الاعمال والبرامج التي يقدمها..



اشترك في قائمة البريد

رأيكم يهمنا