اتفاقية تعاون بين جائزة محمد بن راشد للتسامح وجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي

اتفاقية تعاون بين جائزة محمد بن راشد للتسامح وجائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي

أبرمت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح، وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي اتفاقية تعاون مشترك، تقضي بوضع إطار عام للتعاون الاستراتيجي بين الطرفين، يتم من خلاله تحديد القواعد الأساسية ومحاور التعاون بينهما بما يحقق مصالحهما المشتركة.

ووقع الاتفاقية خليفة الشاعر السويدي الأمين العام لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح بالإنابة، مدير إدارة التسامح في المعهد الدولي للتسامح التابع لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وموزة المري بصفتها أميناً عاماً لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، حضر التوقيع مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين لهيئة الطرق والمواصلات وممثلون عن الطرفين، وتشكل الاتفاقية إطاراً للتواصل بين الجهتين، ومرجعاً مهماً لبلورة وتحديد الأنشطة المشتركة والبرامج التي سيتم تنفيذها.

وأعرب خليفة الشاعر السويدي عن سعادتهم في جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للتسامح بهذه الشراكة، واعتزازهم بالتعاون البناء مع جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي، مؤكدا أنهم سوف يقومون بما في وسعهم لتطبيق الاتفاقية بالصورة المثلى.

وثمن الشاعر الشراكة بين الطرفين، والتي ستؤدي إلى تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية، فيما يتعلق بترسيخ قيم التسامح باعتباره الأداة الناجحة للعبور بالمجتمعات الإنسانية نحو التقدم والإبداع والتطور، وقال: عقد مثل هذه الشراكات يعتبر من الأهداف الاستراتيجية للجائزة، واتفاقية التعاون ستمهد الطريق لمزيد من البرامج المبتكرة المعززة لقيمة التسامح والحوار والتعاون بين مختلف فئات المجتمع والانفتاح على الثقافات والحضارات والشعوب، لافتاً إلى دور الرياضة المهم في تعزيز قيم التعايش وقبول الآخر والتشاركية.

بنود

وتنص بنود الاتفاقية على تنفيذ البرامج والمبادرات والمشروعات والأنشطة والفعاليات في إطار تحقيق سمة عام التسامح 2019 التي أعلنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتعاون الكامل في كافة الأعمال التنفيذية التي تجمع بينهما وعلى وجه الخصوص، إضافة إلى الترويج للمشاركة في فعاليات الطرفين والأنشطة الكبرى التي تعقد لديهما.

تنظيم

واتفق الطرفان على التعاون في تنظيم الفعاليات والأحداث واللقاءات والتجمعات، والتعميم على الجهات المنضوية تحت مظلة كل طرف بما يحقق التسامح والسلام، إلى جانب دعوة الخبراء والمختصين في كل طرف وفق الحاجة، وتضمنت البنود تنفيذ برامج مشتركة بما يحقق مصالح الجانبين، إضافة إلى تبادل الزيارات والخبرات والجهود والتنسيق بينهما.



اشترك في النشرة البريدية

رأيكم يهمنا